المحتويـــــــــات

 
7

 

 

الإهداء:
11
 
توطئة:
17

 

من هو رفيق الحريري المقدمة:
25

 

لبنان و مغتربيه الفصل الأول:
39

 

ولادة الملياردير طفولة: 1944 – 1965 سنوات السعودية: 1965 – 1984 الفصل الثاني:
49

 

عودة رفيق الحريري إلى لبنان

 

الفصل الثالث:
63

 

نظرة واقعية على سنوات حكم الرئيس الحريري و المشاريع الكبرى

 

الفصل الرابع:
79

 

لقناعات الأساسية الورقة اللبنانية: الحكم و المسؤولية النظرة إلى المرأة الفصل الخامس:
93

 

هل تتوافق التحديات اللبنانية مع التوجّهات السياسي الفصل السادس:
105

معاينة ثمار العمل الدؤوب و الجاد

الفصل السابع: 
119

 

علاقات الحريري الصعبة مع القيادات الكبرى

 

الفصل الثامن:
137

 

رؤية الرئيس الحريري        الفصل التاسع:
151

 

حدود الطموح الكبرى

 

الفصل العاشر:
171

 

من سيخلفه؟
الفصل الحادي عشر:
183

 

دروس و عِبر من عهد الحريري

الفصل الثاني عشر :
199

دروس من الوطن إلى العالم          

الفصل الثالث عشر:
209

الحريري و الرهان على المنطقة

الفصل الرابع عشر:
 
المؤلفان

 

 

قدّم بحثه الأول حول وضع المغتربين اللبنانيين وعلاقتهم بوطنهم الأم منذ حوالي عشرين سنة مضت. إن اهتماماته وقدراته في البحث عن القدر، الهوية والواقع الاجتماعي للمغتربين متأصلة في سيرته الذاتية. فهو ولد في المكسيك من أبوين لبنانيين وعاد إلى لبنان في الثانية عشر من عمره وأنهى دراسته المدرسية في الـ IC، حيث غادر بعدها إلى الولايات المتحدة الأميركية حيث حصل على درجة مساعد في الإعمال من جامعة لايك ميشيغان ثم انتقل للإقامة والعمل في المملكة العربية السعودية لمدة سنتين. في العام 1977 انتقل إلى ولاية كاليفورنيا حيث تابع علومه الجامعية وحصل على درجة مجاز في العلوم الإنسانية سنة 1981 من جامعة سان فرانسيسكو.

د. خالد أحمد التقي


بعد حصوله على إجازته في الولايات المتحدة، عاد بعدها للإقامة في لبنان  حيث حصل على درجة الماجيستير من الجامعة الأميركية في بيروت وكان موضوع الأطروحة التي قدّمها حول دور المغتربين اللبنانيين في تطوّر النمو الوطني في لبنان. وفي تلك الفترة في العام 1986 شكلّت إطروحته البحث العلمي الأول حول فعالية المغترب اللبناني عدداً وقيمة في التطوّر الثقافي والعلمي في وطنهم الأم.

بعد حصوله على الماجيسيتير من الجامعة الأميركية في بيروت، انتقل إلى المملكة المتحدة ونال شهادة الدكتوراه من جامعة سومرست عن أطروحته حول المكسيك، الدين العام والفساد اتلسياسي. ونظراً لإستقرار الوضع في لبنان ومدفوعاً من رؤيته لعملية إعماره، عاد إلى بيروت في العام 1997، حيث مارس خلال السنوات السبعة الماضية عملاً خاصاً في قطاع المعلوماتية، وقدّم مشروعاً متطوراً لإنشاء سجن إصلاحي يعتمد على المعلوماتية. لكنه لا يزال يعمل على استعادة العاصمة اللبنانية بيروت لصورتها في المحافل الدولية.

في العام 1998، ومن خلال تصميمه على إبراز الدور الإيجابي أو السلبي للمغتربين اللبنانيين في التاريخ، انطلق في تأليف كتابه هذا " الظاهرة".

متأهل من السيدة عريفة ابنة المرحوم القاضي محمود نعمان. له ثلاثة أولاد، رانيا، ستيفاني وأحمد.

 

 

 

 

بصفته كاتباً صحفياً متخصّصاً في الأعمال ويكتب لعدّة صحف ومجلاّت لبنانية وعالمية، راقب توماس شيللن عن كثب الفترة الثانية من عهد الرئيس الحريري من خلال إقامته في بيروت.

لقد بدأ حياته الصحفية في ألمانيا، وطنه الأصلي ككاتب في الصفحة الدولية في صحيفة دير ريبورت، وخبرته كصحافي وكاتب ومحاضر تشمل العمل مع مطبوعات ومؤسسات تغطّي النشاطات السياسية والاقتصادية والفكرية.

توماس شيللن


وباكتسابه خبرة عالمية من خلال عمله لمدة خمس سنوات في مؤسسة تعنى بالحوار بين الأديان وكمدرّب اجتماعي مع خمس مؤسسات غير حكومية في الولايات المتحدة، عاد السيد شيللن إلى ألمانيا مع نهاية الثمانينات، وأخذ يحاضر ويشارك في تطبيق برامج تعليمية حول الحقوق المدنية والقيّم الاجتماعية مع مؤسسة
CAUSA الغير حكومية، والاتحاد العالمي للعائلات من أجل السلام خلال مرحلة توحيد ألمانيا.

وقبل انتقاله إلى بيروت في العام 1997، تسلّم رئاسة تحرير مجلّةWeltblick التي تعنى بحوار الحضارات وفي نفس الوقت كان مديراً لدار Kando  للنشر. بالإضافة إلى نشرة لمقالات صحفية عديدة، نشر السيد شيللن دراسات حول الهويات الدينية المعاصرة والقيم العائلية. ومن اهتماماته أيضاً المناقبية في العمل الصحفي. ويقوم السيد شيللن مع زوجته هيلين بتمثيل مؤسستين عالميتين غير حكوميتين في لبنان، الاتحاد الدولي للعائلات من أجل السلام، ولاتحاد الدولي للحوار بين الأديان من أجل سلام عالمي.